خلال 3 أيام: تفهم ألمك وتفكّ الاحتياج وترجع لك خفّة الحياة ومتعتها

يومى الأحد والإثنين الموافق 8 و9 من شهر فبراير

الساعة 8 ونصف بتوقيت السعودية

كيف تتحرّر من شعور الاحتياج والنقص خلال 3 أيام

لتتعرف على مداخل الألم في أجسادك الخمسة، وتحوّل ردود فعلك

من لا إرادية إلى وعي

تحدٍّ تفاعلي لمدة 3 أيام

يفكّك “الاحتياج” من جذوره ويعيدك إلى اتصالٍ أصدق بجسدك وقلبك،

لتصبح علاقتك بالناس اختيارًا واعيًا لا تعلّقًا

ربما مررتَ بأحد هذه الحالات من قبل:

تستفزّ بسرعة من أبسط ردّة فعل وكأنها تلمس شيئًا أعمق داخلك.

تتعلّق بالناس بسرعة من مكان احتياج، لا من اختيار واعٍ.

يأتيك ألم مفاجئ بلا حدث واضح ثم تبدأ أفكارك ببناء أسوأ السيناريوهات

رغم عدم وجود دليل.

تتذكّر موقفًا من الماضي فتشعر كأنك تعيشه الآن بنفس الثقل،

وكأن التجربة تتكرر من جديد

إذا شعرتَ بأحد هذه الحالات من قبل فهذا ليس عيبًا فيك

هذه إشارات من جهازك العصبي، ومداخل ألم تظهر عبر الأجساد الخمسة:

المادي، الفكري، العاطفي، الحيوي، والروحي.

وعندما لا تُقرأ بوعي تتحوّل إلى احتياج يجرّك، بدل حاجة تفهمها وتلبيها، أو تفضيل تختاره بهدوء.

وهنا تبدأ رحلتنا: نقترب من الألم، نفهم رسالته، ونحوّل ردود فعلك من لا إرادية إلى استجابة واعية

خلال 3 أيام ماذا ستكتشف عن نفسك (ربما لأول مرة)؟

اليوم الأول: لماذا “الألم” ليس مشكلتك أصلًا؟

  • ستكتشف كيف تقترب من الألم بدون صراع وتعرف حجمه الحقيقي بدل ما يبقى مجهولًا.

  • ستلاحظ رسائله كما تظهر في جسدك ومشاعرك بعيدًا عن “برامج العقل” الجاهزة.

  • وستخرج ببوصلة بسيطة تكشف لك فورًا: أشعر ماذا؟ أين؟ وما شعوري تجاهه؟

اليوم الثاني: من الذي يقرر قبل أن “تقرر” أنت؟

  • ستتعرف على كيف يصنع جهازك العصبي ردّة الفعل قبل الفكرة الواعية.

  • ستفهم ردود الأفعال الأربعة وأي واحد منها يشتغل عندك غالبًا.

  • وسترى بداية “حفرة الجذب”: كيف يتكرر نفس النمط من الأشخاص/المواقف… ومن أين يبدأ داخليًا.

اليوم الثالث: متى يكون “احتياج” ومتى تكون “حاجة”ومتى هو “تفضيل”؟

  • تفهم نفسك أسرع: تميّز بين ما هو ألم، وما هو احتياج، بدل خلط يرهقك.

  • تنتبه قبل ما تنفعل: تلتقط إشارات جهازك العصبي مبكرًا، فتتحول ردود فعلك من تلقائية إلى استجابة واعية.

  • تقرأ سلوكك بدل أن تلومه: تفهم لماذا تلجأ لعادات معيّنة للتأقلم، وما الذي كانت تحاول تغطيته فعليًا.

  • تصبح حدودك أوضح: تعرف ما هو غير قابل للتفاوض عندك، وما الذي هو مسؤوليتك وما الذي يبقى خيارًا

بعد هذا التحدّي ستلاحظ أنك:

04

تصبح حدودك أوضح: تعرف ما هو غير قابل للتفاوض عندك، وما الذي هو مسؤوليتك وما الذي يبقى خيارًا

03

تقرأ سلوكك بدل أن تلومه: تفهم لماذا تلجأ لعادات معيّنة للتأقلم، وما الذي كانت تحاول تغطيته فعليًا.

02

تنتبه قبل ما تنفعل: تلتقط إشارات جهازك العصبي مبكرًا، فتتحول ردود فعلك من تلقائية إلى استجابة واعية.

01

تفهم نفسك أسرع: تميّز بين ما هو ألم، وما هو احتياج، وما هو حاجة أو تفضيل بدل خلط يرهقك.

لمن هذا التحدّي؟

هذا التحدّي لك إذا كنت تشعر أنّ مشاعرك تقودك أكثر مما تقودها…

فتتحوّل حياتك الداخلية إلى ردّات فعل، لا إلى اختيار واعٍ.

تعيش احتياجًا خفيًا للآخرين أو للقبول أو للاطمئنان حتى لو بدا كل شيء “طبيعيًا” في الخارج.

تُستفَزّ بسرعة من تفاصيل صغيرة، ثم تُفاجأ بشدّة انفعالك ولا تفهم مصدره.

تلاحظ تكرار نمط واحد في الأشخاص أو المواقف أو العلاقات وكأنك تُساق إليه ثم تندم.

يهبط عليك ألم أو قلق دون سبب واضح، فتبدأ الأفكار تبني سيناريوهات مظلمة رغم غياب الدليل.

تريد أن تفهم الفرق بدقة بين الاحتياج والحاجة والتفضيل؛ لتتحرّك من وضوح وحدود، لا من فراغ.

تلجأ لعادات تُخدر توترك مؤقتًا (الهاتف، الأكل، الانسحاب، الإفراط في الانشغال) وتعرف أن وراءها احتياجًا غير مُسمّى.

إذا كنت تبحث عن تجربة قصيرة لكن عميقة تعيدك إلى فهم إشارات جسدك وجهازك العصبي، وتحوّل الانفعال إلى وعي، والتعلّق إلى اختيار فهذا التحدّي لك

من هي هبة 

هِبة مرشدة في الاتزان الداخلي الشمولي، بدأت تقديم جلساتها منذ عام 2021، ورسالتها أن تساعدك على العودة إلى جسدك كمرجعية، وفهم ما يحدث في داخلك بوضوح

ثم تحويل ذلك إلى اتزان ينعكس على حياتك. تعمل بمقاربة حدسية متعددة الأدوات تُختار بحسب احتياجك في لحظة العمل؛ من تحرير الصدمات عبر التنفّس، والعمل السوماتيك، والعمل على الجسد والحركة الجسدية، إلى تدريب التانترا في محاور العلاقات العاطفية، الأنوثة والذكورة، الظلال والمعتقدات، تفريغ المشاعر، الطفل الداخلي، وجروح الأم والأب وغيرها.

كما تقدّم تدريب الوعي الدوري وتشافي الرحم عبر اليوغا والتنفسات العلاجية والتأملية، وتستخدم التشافي بالفن كمسار تعبيري عميق، إلى جانب تقنيات البراناياما التنفسية ويوغا نيدرا التأملية لدعم التهدئة العميقة وترسيخ الاتزان الداخلي

آراء عملائنا

الأسئلة الشائعة

 هل هذا التحدّي معرفي/نظري فقط؟

لا. المحتوى يجمع بين فهم واضح وممارسات قصيرة يومية. ستخرج بملاحظات مباشرة عن نفسك، لا بمعلومات عامة فقط.

هل التحدّي مناسب للجميع؟

مناسب لمعظم الأشخاص الذين يرغبون في فهم مشاعرهم وردود أفعالهم وبناء وعي عملي. وإذا كنت تمرّ بضائقة نفسية شديدة أو أعراض حادة ومتكررة، فالأفضل أن يكون التحدّي داعمًا إلى جانب متابعة مختص.

هل أحتاج خبرة سابقة في الوعي أو تطوير الذات؟

لا. التحدّي مصمّم ليكون واضحًا للمبتدئ، وفي الوقت نفسه عميقًا لمن لديه تجربة سابقة.

كم يستغرق يوميًا؟

قصير ومركّز. ستحتاج وقتًا بسيطًا يوميًا للتطبيق (عادةً دقائق محدودة) بحسب التمرين المطروح.

هل يوجد تسجيل للتحدّي؟

نعم ستحصل على تسجيلات التحدي 

ماذا أحتاج لأشارك؟

دفتر ملاحظات+ مساحة هادئة لبضع دقائق، واستعداد للملاحظة بدون جلد ذات أو استعجال نتائج